• تم تكريم باحثتَين من المملكة العربية السعودية هذا العام، هما الدكتورة الجوهره بنت صالح بن زيد الربيع وآلاء منصور المشيقح، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الباحثات المكرّمات من المملكة إلى 19 باحثة.
• حظيت الباحثات المكرّمات هذا العام بالتقدير لتميّزهن العلمي في مجالات تشمل الرعاية الصحية، والاستعداد لمواجهة الأوبئة، والأمن المائي، والمواد المتقدمة والتقنيات المستدامة.
• على مدى 13 عاماً من من الأثر الإيجابي، قدّم البرنامج منحاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 4 ملايين ريال سعودي لدعم 69 باحثة عربية.
• من خلال تعزيز مشاركة المرأة ودورها القيادي في العلوم، يسهم البرنامج في دعم أولويات المنطقة في مجالات البحث والابتكار وتنمية رأس المال البشري.
السعودية، 22 أكتوبر، 2026: كرّم برنامج الشرق الأوسط للباحثات “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” في دورته الثالثة عشرة ست باحثات عربيات رائدات من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، تقديراً لأبحاثهن التي تسهم في معالجة مجموعة من أبرز التحديات الإقليمية والعالمية، بدءاً من الأمراض المعدية والطب الشخصي، وصولاً إلى الأمن المائي والمواد المتقدمة والتقنيات المستدامة.
منذ إطلاقه في المنطقة عام 2014، ساهم البرنامج في دعم 69 باحثة عربية بمنح تجاوزت قيمتها الإجمالية 4 ملايين ريال سعودي، ما ساعدهن على تطوير مسيرتهن العلمية، وأسهم في تعزيز حضور المرأة ودورها في منظومة البحث والابتكار في المنطقة. ومن بين المكرّمات هذا العام باحثتان من المملكة العربية السعودية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الباحثات من المملكة اللواتي كرّمهن البرنامج إلى 19 باحثة
وفقاً لبيانات اليونسكو، تشكّل النساء 41% من الباحثين في الدول العربية، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي لمشاركة المرأة في مجال البحث العلمي. ويتطلب الحفاظ على هذا التقدّم مواصلة الاستثمار في الفرص والمسارات التي تدعم تطوّر المرأة في مختلف مراحل مسيرتها العلمية، وتمكّنها من الوصول إلى مواقع قيادية في قطاع العلوم.
وتعليقاً على دور لوريال في دعم هذا الطموح، قال لوران دوفييه،المدير الإداري للوريال السعودية: “نشهد اليوم بروز كفاءات علمية استثنائية في مختلف أنحاء المنطقة، فيما تتبوأ المرأة مكانة متنامية في صميم هذا التقدّم. ولا تقتصر مسؤوليتنا على تقدير هذه المواهب، بل تمتد إلى تعزيز حضورها وإتاحة الفرص التي تمكّنها من التطوّر والازدهار. وعلى مدى 13 عاماً، واصل هذا البرنامج دعم الباحثات العربيات في مختلف مراحل مسيرتهن العلمية، انطلاقاً من إيماننا بأن تعزيز إسهاماتهن في العلوم يعزّز أيضاً قدرة المنطقة على الابتكار ويدعم اقتصادها القائم على المعرفة.”
في تأكيده على أهمية المشاركة الشاملة في مجال العلوم، قال صلاح زكي خالد، مدير مكتب منظمة اليونسكو في الدوحة لدول الخليج واليمن: “يتطلّب بناء مستقبل العلوم الاستفادة من مختلف المواهب والطاقات التي تزخر بها مجتمعاتنا. وفي منظمة اليونسكو، يشكّل تمكين المرأة والمواهب الشابة، وتهيئة البيئة التي تساعدها على إحداث تغيير إيجابي، جزءاً أساسياً من رسالتنا. يسعدنا أن نواصل دعم هذه المبادرة بالتعاون مع لوريال، وأن نساند جيلاً جديداً من الباحثات العربيات القادرات، من خلال اكتشافاتهن، على الإسهام في دفع التقدّم العلمي والمساعدة في مواجهة تحديات تتجاوز حدود الدول.”
تكريم ست باحثات عربيات في عام 2026
تعكس الباحثات الست المكرّمات هذا العام الدور المتنامي للمرأة العربية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ومساهمتها في تطوير حلول عملية لتحديات تهمّ المنطقة والعالم على حد سواء، من الرعاية الصحية والاستعداد لمواجهة الأوبئة إلى الأمن المائي والتقنيات المستدامة. وتضم قائمة الباحثات المكرّمات في عام 2026:
طالبات الدكتوراه:
• آلاء منصور المشيقح (المملكة العربية السعودية) – تقديراً لبحثهاحول تطوير مواد وميضية متقدمة لتصوير أكثر أمانًا بالأشعة السينية.
• جواهر الحمادي (الإمارات العربية المتحدة) – تقديراً لبحثها في تطوير نماذج خلوية تفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي.
• هديل طارق زيدان (قطر) – تقديراً لبحثها حول تطوير الجيل الجديد من مضادات الفيروسات لمكافحة متحوّرات كورونا وفيروسات الجهاز التنفسي الجديدة.
باحثات ما بعد الدكتوراه:
• الدكتورة الجوهره بنت صالح بن زيد الربيع (المملكة العربية السعودية) – تقديراً لبحثها حول تسخير المناعة البشرية لتطوير اللقاحات والعلاجات المناعية لمكافحة العدوى الفيروسية.
• الدكتورة ماريه بسام الهنداوي (الإمارات العربية المتحدة) – تقديراً لبحثها حول دراسة النباتات الصحراوية لتعزيز الأمن المائي في الشرق الأوسط.
• الدكتورة سارة العريمية (سلطنة عُمان) – تقديراً لبحثها حول تحويل النفايات إلى موارد نافعة ومستدامة.
في تعليقها على اختيار الباحثات المكرّمات لهذا العام، قالت البروفيسورةماري عبود، رئيسة لجنة تحكيم البرنامج: “يعكس العدد القياسي من طلبات المشاركة هذا العام حجم الحماس والطموح لدى مئات الباحثات اللواتي يحملن أفكاراً علمية جريئة ورؤى واعدة للمستقبل. وما أثار إعجاب لجنة التحكيم لم يكن فقط المستوى المتميّز للمرشحات، بل أيضاً تنوّع مجالات اهتمامهن وطموحاتهن. وتؤكد الباحثات الست الفائزات أنّ التقدّم العلمي يتحقق عندما تحصل المرأة على الفرصة للتعلّم والتفكير والطموح. كما أنّ دعمهن يعني الاستثمار في التميّز العلمي، وفي اكتشافات وقيادات ستسهم في رسم مستقبل منطقتنا.”
احتفالاً بمرور 13 عاماً على إطلاقه، يواصل برنامج الشرق الأوسط للباحثات “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” دعم الباحثات العربيات وإبراز الدور المهم الذي يؤدينه في تطوير العلوم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة. ويشكّل البرنامج جزءاً برنامج “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم” العالمي والذي كرَّم أكثر من 5,000 باحثة في أكثر من 140 دولة، من بينهن سبع فائزات بجائزة نوبل، انطلاقاً من إيمانها بأنّ العالم بحاجة إلى العِلم والعِلم بحاجة إلى المرأة”.
– انتهى –


